" /> المساعدات الطارئة - جمعية النخيل الخيرية - جمعية تهدف لتقديم المساعدات النقدية والعينية للمستفيدين

جمعية النخيل هي جمعية خيرية تهدف لتقديم المساعدات العينية للمستفيدين وذلك لرقي ورفاهية الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين

الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، ومن كان في حاجة أخيه سندآ كان الله في حاجته أيضآ.

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَادَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ “.

 

  • عرف تفريج الكربات بأنه: رفع الضرر وإذهاب ما يدهم الإنسان ويأخذ بنفسه فيغمه ويحزنه.إن السعي في تفريج كربات الناس وقضاء حاجاتهم من أعظم الطاعات والقربات وسبب لنيل الرضى من الله والمحبة من الناس، فالإنسان لأخيه الإنسان.

 

  • من زرع خيرًا حصد خيرًا.

 

  • الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، ومن كان في حاجة أخيه سندآ كان الله في حاجته أيضآ.

 

  • عَنِ ابنِ عمرَ – رضِىَ اللهُ عنهما – قالَ: قالَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم -: ” أَحَبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أنفعُهُمْ للنَّاسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ سرورٌ تُدخِلُهُ علَى مسلمٍ، أوْ تَكشِفُ عَنْه كُرْبةً، أوْ تقضِي عَنْه دَيْناً، أوْ تطردُ عنه جُوعاً، ولَأَنْ أمشِيَ معَ أخٍ لِيْ في حاجةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أنْ أعتكفَ في هذا المسجدِ  يعْنِي: مسجدَ المدينةِ- شهراً، ومَنْ كفَّ غضَبَهُ ستَرَ اللهُ عورتَهُ، ومَنْ كظَمَ غيظَهُ – ولو شاءَ أنْ يُمضِيَهُ أَمْضاه – ملأَ اللهُ- عزَّ وجلَّ- قلبَهُ أمْنَاً يومَ القيامةِ، ومَنْ مَشَى مَعَ أخيهِ في حاجةٍ حتَّى أثبتَها لَهُ أثبتَ اللهُ – عزَّ وجلَّ – قدمَهُ على الصِّراطِ يومَ تَزِلُّ فيهِ الأقدامُ”.

 

  • و تدخل مساعدات الحالات الطارئة ضمن تفريج الكروب وبفضل الله ثم أهل الخير ترعى جمعية النخيل الخيرية هذه الحالات.. ويقصد بها الحالات التي يتعرض فيها الفرد أو الأسرة لظرف إجتماعي أو إقتصادي غير متوقع وخارج عن إرادة الفرد أو الأسرة ومن شأنه أن يلحق ضرر بأي منهم و لا يمكن مواجهته وتحمل أثاره بالدخل العادي للفرد أو للأسرة.

 

  • نسأل الله أن يزيل الهمّ، ويكشف الغمّ، ويفرّج الكرب.